إما حياة و إما ممات
حنانيك يا وطني ما اعتراك كم ذا أصابتك من مفجعات ؟
أضاع بنوك عقولهم و جاءوا إلى القوم بالمضحكات
ألا ينظرون إلى شعبهم أما عندهم له أدنى التفات ؟
لقد شغلو بسفاسيفهم و ليس عليهم إذا قيل : مات
وقائلة : لما لا تقتفي سبيلهم إن أردت النجاة
ألست تراهم فعيشهم هنيء و هم أرفع الطبقات ؟
فقلت وقد فطرت كبدي وسالت على خدي العبرات
هو الحر يقتحم المهلكا ت إما إلى العز أو للمات
وليست براضية نفسه مقاما على مثل هذي الحياة
أأرضى بذل و منقصة وعندي لسان من المرهفات
ولي أمة فقدت مجدها سأخدمها بسنا الخدمات
ولي مبدأ سوف أخدمه و أبلغه رغم أنف العداة
وليس علي إذا غضبو وكانو وشاة و أردى الوشاة
سيكفيني الله شرهم وهل مثلهم يبرد العزمات
و إني على مبدإي سائر فإما حياة و إما ممات
تعليقات
إرسال تعليق